ابن الجوزي

22

لقط المنافع في علم الطب

ونحن بعد تأملنا في مصادر ترجمته ومؤلفاته وجدناه ألّف في فنون العلم المختلفة ، فقد ألّف في القرآن وعلومه ، والحديث ورجاله ، والمذاهب والأصول والفقه والعقائد ، والوعظ والأخلاق والرياضيات ، والطب كما سنرى « 1 » ، والشعر واللغة ، والتاريخ والجغرافيا والسير ، والتراجم ، والحكايات والقصص ، والتاريخ الجغرافي ، وفهارس الكتب « 2 » . وفي آخر إحصائية لمؤلفاته صنعها عبد الحميد العلوجي بلغت هذه المؤلفات 574 مؤلفا . وفاته لم تطل حياة ابن الجوزي بعد خروجه من سجنه بواسط ورجوعه إلى بغداد ؛ فقد توفي ليلة الجمعة بين العشاءين في الثاني عشر من رمضان سنة ( 597 ه ) ، وحملت جنازته على رؤوس الناس ، وكان يوما مشهودا بكثرة الخلائق وشدة الزحام ، ودفن بمقبرة باب حرب في الجانب الغربي من بغداد عند أبيه بالقرب من الإمام أحمد « 3 » . * * *

--> ( 1 ) في تراث ابن الجوزي الطبي . ( 2 ) مؤلفات ابن الجوزي 269 - 286 . ( 3 ) انظر مرآة الزمان 8 / 281 ؛ والذيل على طبقات الحنابلة 1 / 426 - 429 ؛ والسير 21 / 379 . ومن المصادر التي ترجمت لابن الجوزي : الكامل 12 / 71 لابن الأثير ، ومرآة الزمان 8 / 481 لسبط ابن الجوزي ؛ ووفيات الأعيان 3 / 140 لابن خلكان ، وتاريخ الإسلام للذهبي ؛ والعبر 4 / 297 ؛ وتذكرة الحفاظ 4 / 1342 ، والبداية والنهاية 13 / 28 لابن كثير ، والسير 21 / 365 للذهبي ؛ والتكملة ت رقم 608 للمنذري ، وغاية النهاية 1 / 375 ؛ وشذرات الذهب 4 / 329 لابن العماد ؛ وذيل طبقات الحنابلة 1 / 399 ؛ والمنهج الأحمد 311 .